2013-12-23

مواقع أنصح بها

1 عدد التعليقات

نداء الإسلام

2013-10-08

الحجاج العراقيين حقائق ووثائق - أأيقاظ قومي أم نيام؟!

2 عدد التعليقات
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
فقد أرسل لي أحد زوار ومتابعي المدونة هذا الموضوع الهام, وطلب مني أن أنشره للناس حتى يعرفوا حقيقة ما يجري في العراق من هذا المنظور, وحتى ينتبه الغافلون ويستيقظ المسؤولون, فقد طرقت أسماعنا مآسي إخواننا أهل السنة في العراق من قتل وتهجير وتشريد وظلم, ثم طرقت أسماعنا مآسي الاعتقالات والاغتصابات والسجون, والآن نطرق أسماعكم بموضوع قل الحديث عنه, هو منسك من أركان الإسلام, تابعوا هذا الموضوع لتتعرفوا على التضييق والتمييز والطائفية التي تستهدف حجاج أهل السنة العراقيين, وكيف يتم اختراق الدوائر الرسمية لشؤون الحج في العراق لتكون بعثة جاسوسية رافضية!

هو موضوع طويل نوعا ما, لكنه مهم.....لمن يهمه الأمر...

بسم الله:



موضوع الحج في العراق

في زمن حكم صدام حسين كان نسبة الخارجين للحج كل سنة أقل من خمسة أشخاص لكل ألف شخص ( وأنتم تعلمون أن النسبة المحددة لكل بلد هي 1 لكل 1000 شخص ) وذلك عائد إلى عدم اهتمام النظام السابق بتمكين المسلمين من حج بيت الله الحرام.

ومنذ عقد التسعينات ولغاية عام 2003 بدأ العدد يتزايد ولكن ليس لمصلحة عوام المسلمين بل لأن حكومة صدام حسين بدأت ترسل مع كل قافلة للحج ممثلين لكل جهاز أمني , بمعنى خروج شخص من جهاز المخابرات وشخص من مديرية الأمن العام وشخص من وزارة الداخلية , ومرشد ديني ( وهذا الشخص في الغالب يكون من المُزكَينَ عند النظام ) .

ولم يكن الحاج العراقي معفياً من رسم السفر البالغ 400000 دينارعراقي (343.644 دولار أمريكي) الذي كان مفروضاً على كل مسافر لأي بلد أن يدفعه, وكذا عليه أن يدفع تكاليف الحج.
ولكن أعضاء الأجهزة الأمنية والمرشدين الدينيين كانوا معفيين من دفع رسوم السفر وكلفة الحج وفوق هذا الإعفاء الكلي يتم دفع أموال لكل فرد منهم منحة من الحكومة.

وكان من شبه المستحيل على صغار السن أن يحجوا لوجود منع رسمي لهم بحجة تمكين كبار السن من الحج.


وبعد احتلال العراق تم توزيع المناصب بين أعضاء الحكومة وحسب الطوائف فكانت هيئة الحج والعمرة من نصيب الشيعة, وتحديداً من نصيب المجلس الأعلى التابع لعائلة الحكيم التي كانت تسكن في إيران وجاءت إلى العراق بعد الاحتلال.

2013-04-03

المرجئ الجهادي - بو فوزي الكويتي.

4 عدد التعليقات
"المرجئ الجهادي"

{لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا}

إذا عرَّفنا الإرجاء بشكل مبسط أنه: الإكتفاء بتصديق القلب وفصل العمل عن الإعتقاد، تتبادر إلى الأذهان صورة ذلك الشخص الذي يدعي محبة المجاهدين ونصرتهم، لكن عندما تنظر إلى حاله تجد العجب!
فهو لا يعمل لخدمة هذا الدين إلا من زاوية ضيقة، ولا يشجع من يعمل أو يتعلم، نظرته سوداوية، عابس الوجه دائما، لا يعرف من التدين إلا التنظير، عبادته قليلة، هاجر لمجالس العلم، قلبه قاسي، كثير الجدال والمراء، سيء الظن، سليط اللسان على مخالفيه بالحق والباطل، شغله الشاغل التكلم في الأشخاص مدحا أو قدحا، ومقياسه في ذلك ما وافق رأيه ورأي من يحب، يتجاوز الحد الشرعي في نقد المخالفين، وإن كان أصل نقده صحيحا ومشروعا، لا يذكر الله إلا قليلا، منعزل عن كل نشاط ديني فيه خير للأمة بحجة "الغربة والعزلة" وبحجة "ما دمت على هذا الإعتقاد فأنا على خير" تجده يحارب الإرجاء نظريا لكنه واقع فيه عمليا من حيث لا يشعر!
بل وتجد الشيطان يُلبس عليه إذا وقع في الذنب أنه أفضل حالا من غيره من الذين يحاربهم، فهو ينظر لنفسه أنه يعصي واعتقاده سليم، وغيره يطيع واعتقاده سقيم!
ويدَّعي أن أهم شي عنده "أحوال الأمة" وكأن إصلاح نفسه ليس جزءا من إصلاح "الأمة"!
ينظر لنفسه بعُجب لأنه يناصر المجاهدين، ولسان حاله يقول: هذه الطاعة التي لا يضر معها تقصير ولا ذنب!

ونسى أن من أسباب الهزيمة وجود أمثاله في الصف، ونسى أن الذنوب والمعاصي من أكبر أسباب تأخر النصر!
فلا هو نفر والتحق بمن يدعي نصرتهم، ولا هو قعد وأصلح نفسه وحفظهم في سمعتهم!

رجل هذا حاله لو رآه من يدعي مناصرتهم (المجاهدين) لقالوا له: كف عنا نصرتك واذهب انشغل بتطهير نفسك فإن الله غني عنك وعن مناصرتك إيانا!
أعرفتموه؟!!
إنه "المرجئ الجهادي"!

/بو فوزي الكويتي.

2013-04-02

الأصل في طلب العلم - بوفوزي الكويتي

2 عدد التعليقات

اعلم يا طالب الحق والهدى أن الأصل في طلب العلم التلقي من أفواه العلماء وثني الركب في المساجد والحلقات، ثم النظر في بطون الكتب للإستزادة ولتمحيص ما تعلمت ودرست من العقيدة والعبادة، فلا تلتفت لمن يغلو في عبارة: "من كان شيخه كتابه..." فهؤلاء يريدونك أن تكون حبيسا لأفكارهم ومعتقداتهم، وذنب من أذنابهم أبد الآبدين، فرب حق يخفونه عنك، ورب باطل زينوه لك تكشفه لك هذه القراءة الفردية، وقبل هذا كله يجب أن تكون مخلصا لله في طلبك للعلم مستعينا به متجردا للحق متبعا للشرع، وإلا فلن يهديك الله لنوره ولما يحب، وسيكون مبلغ علمك ما تشتهي أنت وما تحب!

/ بوفوزي الكويتي.

مواضيع أخرى في مدونتي - اضغط على السهم بجانب التاريخ والشهر لإستعراض المواضيع القديمة

بحث في هذه المدونة الإلكترونية