2013-06-13

العلاقة بين العلم والجهاد - الشيخ محمد الحصم.

1 عدد التعليقات

*العلاقة بين العلم والجهاد*

العلم والجهاد قوام هذا الدين
قال شيخ الإسلام: "فالدين الحق لا بد فيه من الكتاب الهادي والسيف الناصر" فالعلم يضيء الطريق والجهاد يمهده ويزيل ما به من العوائق، العلم ينير القلوب والجهاد يرفع عنها أغطية الهوى والعناد، لا بركة في جهاد لا يقوم على علم كما لا خير في علم لا يثمر العمل، مثل المجاهد بغير علم وعلى غير بصيرة كالذي يسير في الظلام على طريق مليء بالأشواك، مثل حامل العلم الذي لا يعظم الجهاد ولا يهتم بقضايا الأمة كمثل الحمار يحمل أسفارا، من فتح الله عليه بالعلم فهو من ورثة الأنبياء ولا تثريب عليه إذا قام بالجهاد الواجب وصدع بالحق، من فتح الله عليه بالجهاد فقد تبوأ ذروة سنام الإسلام ولا تثريب عليه إذا قاتل على بصيرة ولم يفرط بالعلم الواجب، من جمع بين العلم والجهاد فهو نور على نور وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ليس مطلوبا من العالم أن يقاتل في كل جبهة كما لا يطلب من المجاهد أن يحفظ المتون ويستوعب الأدلة، الأمة بحاجة للعلماء كما هي بحاجة للمجاهدين
{وما كان المؤمنون لينفروا كافة} الآية، الواجب على العلماء أن ينصروا المجاهدين ويناصحوهم بالتي هي أحسن كما أن الواجب على المجاهدين أن يستشيروا العلماء ويسمعوا منهم، إنما يقع التخبط والأخطاء إذا حصلت الفجوة بين العلماء والمجاهدين.

كتبه: محمد عبدالله الحصم.
٥شعبان ١٤٣٤ه
الموافق ١٤/٦/٢٠١٣
@al7a9um1

2013-04-03

المرجئ الجهادي - بو فوزي الكويتي.

4 عدد التعليقات
"المرجئ الجهادي"

{لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا}

إذا عرَّفنا الإرجاء بشكل مبسط أنه: الإكتفاء بتصديق القلب وفصل العمل عن الإعتقاد، تتبادر إلى الأذهان صورة ذلك الشخص الذي يدعي محبة المجاهدين ونصرتهم، لكن عندما تنظر إلى حاله تجد العجب!
فهو لا يعمل لخدمة هذا الدين إلا من زاوية ضيقة، ولا يشجع من يعمل أو يتعلم، نظرته سوداوية، عابس الوجه دائما، لا يعرف من التدين إلا التنظير، عبادته قليلة، هاجر لمجالس العلم، قلبه قاسي، كثير الجدال والمراء، سيء الظن، سليط اللسان على مخالفيه بالحق والباطل، شغله الشاغل التكلم في الأشخاص مدحا أو قدحا، ومقياسه في ذلك ما وافق رأيه ورأي من يحب، يتجاوز الحد الشرعي في نقد المخالفين، وإن كان أصل نقده صحيحا ومشروعا، لا يذكر الله إلا قليلا، منعزل عن كل نشاط ديني فيه خير للأمة بحجة "الغربة والعزلة" وبحجة "ما دمت على هذا الإعتقاد فأنا على خير" تجده يحارب الإرجاء نظريا لكنه واقع فيه عمليا من حيث لا يشعر!
بل وتجد الشيطان يُلبس عليه إذا وقع في الذنب أنه أفضل حالا من غيره من الذين يحاربهم، فهو ينظر لنفسه أنه يعصي واعتقاده سليم، وغيره يطيع واعتقاده سقيم!
ويدَّعي أن أهم شي عنده "أحوال الأمة" وكأن إصلاح نفسه ليس جزءا من إصلاح "الأمة"!
ينظر لنفسه بعُجب لأنه يناصر المجاهدين، ولسان حاله يقول: هذه الطاعة التي لا يضر معها تقصير ولا ذنب!

ونسى أن من أسباب الهزيمة وجود أمثاله في الصف، ونسى أن الذنوب والمعاصي من أكبر أسباب تأخر النصر!
فلا هو نفر والتحق بمن يدعي نصرتهم، ولا هو قعد وأصلح نفسه وحفظهم في سمعتهم!

رجل هذا حاله لو رآه من يدعي مناصرتهم (المجاهدين) لقالوا له: كف عنا نصرتك واذهب انشغل بتطهير نفسك فإن الله غني عنك وعن مناصرتك إيانا!
أعرفتموه؟!!
إنه "المرجئ الجهادي"!

/بو فوزي الكويتي.

2013-04-02

الأصل في طلب العلم - بوفوزي الكويتي

2 عدد التعليقات

اعلم يا طالب الحق والهدى أن الأصل في طلب العلم التلقي من أفواه العلماء وثني الركب في المساجد والحلقات، ثم النظر في بطون الكتب للإستزادة ولتمحيص ما تعلمت ودرست من العقيدة والعبادة، فلا تلتفت لمن يغلو في عبارة: "من كان شيخه كتابه..." فهؤلاء يريدونك أن تكون حبيسا لأفكارهم ومعتقداتهم، وذنب من أذنابهم أبد الآبدين، فرب حق يخفونه عنك، ورب باطل زينوه لك تكشفه لك هذه القراءة الفردية، وقبل هذا كله يجب أن تكون مخلصا لله في طلبك للعلم مستعينا به متجردا للحق متبعا للشرع، وإلا فلن يهديك الله لنوره ولما يحب، وسيكون مبلغ علمك ما تشتهي أنت وما تحب!

/ بوفوزي الكويتي.

2013-03-29

أصناف العلماء - أبوفوزي الكويتي

0 عدد التعليقات

"أصناف العلماء"

{وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيِّنُّنه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنًا قليلاً فبئس ما يشترون}

من خلال مشاهداتي المتواضعة لواقع العلماء في الأمة، وجدت أن العلماء ينقسمون إلى الأقسام التالية:

١ - الربانيون: وهم الذين يدعون في كتبهم وخطبهم إلى الحق ويطبقونه في واقعهم، فهم علماء عاملون، وهؤلاء أولى الناس بالتلقي وطلب العلم عندهم والالتفاف حولهم.

٢ - المتناقضون أو البلاعمة: وهم الذين يُأصِّلون في كتبهم الحق ولا يعملون به أو قد يطبقون عكسه، بل وينكرون على من طبق ما سطرته أقلامهم من تأصيل!
وهؤلاء علماء سوء أوقعوا الناس في حيرة واضطراب.

٣ - المتلبسين بالبدع والمخالفين: وهم الذين يُأصِّلون في كتبهم الباطل والعقائد المنحرفة ولكنهم أصحاب مواقف مُشَرِّفة نصروا بها الحق وأهله، وهؤلاء أفضل حالا من القسم السابق، لكنهم يحتاجون إلى احتواء ونصح وبيان من القسم الأول.

٤ - المنحرفون والضالون وهم الذين يُأصِّلون الباطل ويعملون به وينافحون عنه، فهؤلاء شرهم واضح للناس وهم صنف أقل خطورة من الصنف الثاني لسهولة كشفهم، والحل الأمثل لهم هو جهاد الرد والبيان.

الخلاصة: قسم يدعو لحق ويطبقه، وقسم يدعو لحق ولا يطبقه وينكر على من طبقه، وقسم يدعو لباطل ويطبق حقا، وقسم يدعو لباطل ويطبقه!

فأي الأصناف أخطر على الأمة يا أولي الألباب؟!!

/أبوفوزي الكويتي.

2013-02-15

حسن الظن بالمسلمين - الشيخ عادل الجطيلي

0 عدد التعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم 

خطبة صوتية قديمة للشيخ: عادل بن صالح الجطيلي.
بعنوان: حسن الظن بالمسلمين.
تاريخ: 7-8-1998

للتخزين والاستماع:

مواضيع أخرى في مدونتي - اضغط على السهم بجانب التاريخ والشهر لإستعراض المواضيع القديمة

بحث في هذه المدونة الإلكترونية